كن صريحا
الصراحة فضيلة وخلق جميل ومطلوب وجوده في كل شخص كيفما كان،
ولكن الملاحظ أن الصراحة تنقلب الى وقاحة غالبا
لذلك ان رأيت عيبا او شيء لا يعجبك في شخص ما وتريد ان تلفت نظره اليه فقل ما تريد ولكن بطريقة مهذبة
فعليك في صراحتك أن تكون حريصًا على انتقاء الألفاظ، بحيث تستخدم ألفاظًا تصل بها إلى هدفك، دون أن تهين من تكلمه أو تجرحه أو تسئ إليه، لأن هذا غير لائق ولا يأتي بنتيجة سليمة... فهناك أشخاص -في صراحتهم-يستخدمون ألفاظًا مثل السهام المسمومة. ويحاولون تغطية قلة ادبهم بإدخاله تحت مسمى الصراحة! ويصبح العيب في عدم حرصهم على أدب التخاطب، وفي عدم اللياقة...
فقد تكون نيتك طيبة وتريد صالح الشخص الذي امامك ولكن بسوء اختيارك لكلماتك واسلوبك الصريح الزائد عن الحد قد تفقده الى الابد.
والذي يتعب من صراحتك ولا يقبلها، إنما يتعب من الأسلوب الذي تتكلم به أثناء صراحتك معه.
هل هو أسلوب لائق أم غير لائق؟ هل هو أسلوب جارح أم معقول؟ وهل يشمل اتهامًا أو توبيخًا؟ وهل هذا الاتهام فيه لون من الظلم، لأنه يعتمد على معلومات غير سليمة قد وصلت إليك؟ وهل تتكلم بروح المحبة أم بروح الهجوم والهدم؟ وهل أنت في صراحتك تتدخل فيما لا يعنيك، وتتجرأ على ما هو ليس من اختصاصك؟
كلها أشياء يجب مراعاتها في مثل هاته الموافق
فاحرصوا رحمكم الله على ان ترتقوا بأخلاقكم وبأساليبكم في التعامل مع الناس، والله ولي التوفيق

