728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    الزوجة الصالحة وغشاء البكارة ~ أمزي الحسين~

    image



    في العديد من جوانب الحياة أصبح مجتمعنا تحكمه عادات و تقاليد أكثر من تعاليم شريعة الإسلام.ففي موضوع الزواج مثلا تعظم التقاليد بكرة الزوجة أكثر من أخلاقها و تدينها،أي أن المجتمع يحكم على الفتاة من خلال ماضيها لا حاضرها،عكس الإسلام الذي أحدث قطيعة بين الماضي و الحاضر عن طريق قنطرة عظيمة إسمها، "التوبة" التي تركز على سلامة القلوب من العيوب لا الأعضاء.
    لقد تسبب المجتمع بأعرافه و تقاليده في الكثير من العقد النفسية للفتيات بعد أن ربط شرفهن بغشاء البكرة.كيف لا و العديد منهن إنتحر أو إلتجأ للدعارة كحل وحيد لهذا الخطأ الذي سبب في هذه المشكلة.و من هنا أطرح سؤالين على هذا المجتمع قائلا:هل تمنع البكرة الفتاة من الإستقامة؟ألا يمكن للفتاة التي فقدت عذريتها أن تكون زوجة صالحة؟
    لم أسمع قط بآية قرآنية أو حديث شريف يربط صلاح الفتاة للزواج بسلامة غشاء بكرتها بل ركز الإسلام على تدينها لقوله صل الله عليه وسلم:"فاظفر بدات الدين تربت يداك".
    إن كان الرجل يلتزم بعد ماض مليئ بالفساد الخلقي من سرقة و إعتداء على الناس و إدمان و زنا...وبعد توبة صادقة نصوحة يصبح أطيب رجل وذو خلق حسن،فمالذي يمنع المرأة المذنبة من أن تفعل مثله؟أم أنكم تصدقون مظهر اللحية فقط؟
    قد يستغرب بعض الإشخاص إن أخبرتهم بأن هناك من الفتيات من تملك غشاء بكرة سليم و جمال جذاب،لكنها لا تصلح للزواج في الوقت الحاضر طبعا - فلست من الذين يحولون بين العبد و ربه - و في المقابل هناك من فقدته لكنها صالحة للزواج.كيف ذلك؟؟؟
    إن كانت إحدى الفتيات فقدت عذريتها بسبب غلطة واحد في حياتها أو بسبب الإغتصاب أو عامل آخر غير الإتصال الجنسي كحادث أو أن تولد أصلا بدونه.فإن هناك من تمارس الجنس بحريتها الكاملة دون أن تفقد بكرتها و مثل هذه الأشياء لا تحتاج للشرح فإذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار.و من هنا فأنا شخصيا أفضل أن أتزوج من فتاة فقدت بكرتها،لكنها إصطلحت مع ربها و مع ضميرها و قلبها و أصبحت تعرف أين تأكل الكتف.من أن أتزوج من فتاة يقول قلبها و ضميرها عكس ما تقوله بكرتها السليمة.
    و في الآخير أقول للجميع و لنفسي أو لا :"إتقوا الله في الإسلام" و احذروا أن تنفروا الناس منه.
    أمزي الحسين.
    إلى الأعلى