وجائت سكرة الاعدام بالظلم ذالك ما كنت منه تحيد ، بيادق في يديها مفاتيح الموت والحياة ، يعتون في الارض فسادا وظلما وافسادا ، يقتلون ويسفكون الدماء يفسدون ويذبحون رقبات بشرية تحمل فوقها ادمغة ان منحت حريتها اهلكت ظلمهم وفجورهم ، يفعلون ما يروق لهم دون خشية دون خجل . قاعدتهم "نقتلو قبل ما يقتلني" .
بطبيعة الحال المقتول لن يترك نفسه مكبل الايادي سيقاتل ويقاتل الى اخر رمق كما هو الامر بالنسبة لمرسي قاتل نعم قاتل من اجل اهلاك قاتل الديموقراطية والحرية. اتذكر انه القى عليه بالضرب يمينا ويسارا ، طعنه حتى اسقطه لكنه لم يكن ملوثا بتلك الدناسة التي لوث بها ذاك الفاسد الحقير ، لم يكن يستطيع قتل باعوضة حتى ، كيف له ان يرديه قتيلا كيف ؟ يرتجف امامه لا يريد ان يدنس يديه بدم حقير لا يساوي مقاس اصغر كائن على وجه الكون ، لا يعرف مادا يختار يتردد أاقتله ، ام اسجنه فقط. بعد شد وجدب استقر القرار على ايداعه السجن وتحرير العالم من وحشيته وجشعه ، انه القرار الدي كان ينتظره ذاك المطعون القدر، كان يعرف في قرارات نفسه ان الحكم له ما دام في جسده روح تسري ، يعرف انه سيتشافى قريبا ، يقول " غير دير مبغيتي والله يا ولديك تنطير ليك راسك غير صبر عليا شويا" .
اه انه المارد الفرعوني انه من نسل فرعوني قوله فعل وفي فعله اقوال ، حقيقة اكدها اليوم بعد ان برئ نفسه من سجن كان فيه يعيش وبكل سلاسة ازال ربطة الحبل من رقبته ووضعها على رقبة رحمته من الموت حين كان بامكانها تمويته ، اقرار نهائي هذا انظروا فرعون و تربيته وستعرفون ماذا سيفعل ابنه بحبل الموت .

