إلى التي تفصل نظرتها ذاتي عن ذاتي، الى "ضحى الشمس" ارفع هذه القصيدة
على أقدامي العارية أمشي
امشي في ظلمة على سطح القمر
في صحراء تحت خيوط من المطر
طال مسيري ولم يبلغ سيلي الزبى
ما به حظي لا يتخد مني قدوة،،
أم قدري من قدر يوسف (عليه السلام) وتنتظرني النبوة !
يا شمس تتلذذ على هوى ألمي فشرقي وبهواك وإبتسمي
فلهيبك يشفي نار ماتركته باقي كواكب غيرك
ماكانت إشرقاتك أولى الحمم، لكنها ضحى ستخلد الأجمل
خبروها أن أقدامي الحافية
ملت من صحراء خديها الخالية
إني غارق في بحر عينيها، خبروها اتقلب بين مد وجزر رموشها
إني أناجي قلبها، خبروها ، كما يناجي أهل الحزن صباح خبروها
خبروها أني مناجيها ان تشرق حياتي بنورها
فليالي قد غابت عنها شمس ضحها،،
وطالت ظلمتي ووحدتي بلا ومضة ابتسامتها
خبروها إني أخبرك
على الأمنيات سأغفوا، ، أن تنأى على شرفتي شمسك
