سألتُ عنكَ القمر فغاب. قلتَ إنك النجم، فأطلَّ عليَ بنور ذكريات الماضي. لما كنت أجلس فوق السطوح متأملة السماء، باحثة عنك، وما يشبهك حبيبي. اليوم، أرفع قلمي لأقول لك: إن النسيان دق باب آلامي، وشرَّف مسكن قلبي. ومن كنتُ أقول عنه، مستحيل نسيانه، أصبح من فعل كان. ماض تجرد من وجود حياة بريئة، لم تعرف للعذاب معنى، إلا بعدما ذاقت طعم الحب ؛حبك حبيبي، راقصتكَ على إيقاع الحب. وأنا متوهمة أنك لن تكون لغيري ..لأراكَ اليوم تُمسك بيديها. تلعب بشعرها، تتأمل جمالها، وتقول لها: حبيبتي أنتِ.. سألتني يوم ودَّعْتَني بكلمة الفراق، لما لم تنزل دمعة من عينكِ؟ آسفة، لم أكن في حالة انهيار. فحب المراهقة لا يُخلِّف أي شظايا... كوني ما تريدين أنت وليس كما يريدونك..(لا نراقص عملاقا من دون أن يدوس على أقدامنا..) كلود لولوش.
البيضاء في: 12/03/2015

البيضاء في: 12/03/2015
