طوبى لك أيتها الأنثى، فأنت الأصل وقوة الحياة! :D
أيتها العظيمة فينا، أينما كنت تؤدين في واجبك جنبا إلى جنب مع أخيك الرجل .تناضلين من أجل بناء وطنك المفدّى ،ويا له من إنجاز عظيم أن تساهمي في تكوين عقول النشإ، تمدين يديك الرحيمتين كل يوم لتحمي بهما حماة الوطن في غد سيكونون فيه بفضلك نساء ورجالا هم عزّ الوطن وفخرها . فما أعظمك أيتها الشامخة فينا شموخ الجبال ،شموخ كل هرم عال ..
لقد دقت طبول هذا اليوم والفرحة قد حرّكت جناحيها لترفرف في سماءنا تحوم برياحين بهجة العيد العالمي للمرأة..لكن بالرغم من كل هذا فإن تكريمك و الاحتفال بما حققته وما أنجزته لا يجبُ أن يكون محصورا في يوم من السنة.. فاليوم و الأمس و الغد و كل عام و المرأة في الحياة في عيد وتكريم..
عذرا للساني المُتسلط قليلا و قلبي الأبي اللذين رفضا أن تقتصر كتاباتي على تقديم التهنئة ،و آستذكار والإحتفاء بالنساء المناضلات، الأديبات، القياديات ،و العاملات في قطاعات مُختلفة فقط ؛ و إنما سأشملُ في تهنئتي الحديث عن المنسيات اللواتي يعشن في المناطق المنسية، عن اللواتي يَقُمن بحماسة أصيلة بإدارة شؤون البيت، وعن اللواتي كُنَّ ولا زالن تقفن إلى جانب الرجل في معترك الحياة،و عن اللواتي نذرن أنفسهن ووقتهن وحياتهن لخدمة الجميع دون مُقابل.
المرأة..
هي تلك الأم ، الأُخت ،والإبنة التي أعطت للحياة معنى ، قدمت التضحيات،تحملت الآلام في الولادة ،سهرت الليالي و حُرمت النوم، كبرتنا،علمتنا، أبكتها ألامنا ، واسعدها نجاحنا ، أعطتنا الكرامة ، علمتنا الشموخ، خطت لنا طريق العلم بصعوبة، لنحصد ثمار حبها لنا علما ومستقبلا مشرفا ينصب في خدمة المجتمع..
هي نبعُ الحنان والعين الساهرة عند إفتراشنا سرير المرض والجراح من رصاصة عدو غادر،هي الشهيدة والجريحة والأسيرة قبل أن تكوني أُم للشهداء والأسرى والمفقودين، هي الروضة والمدرسة والجامعة ومنبع حروف الأبجدية، إلى حصولنا لأعلى الدرجات قبل أن نكون كُتاب ومفكرين وأكاديميين.
هي كتاب ضخم مكتوب على كل صفحة من صفحاته كلمات العطاء،البذل،الإيثار،و نُكران الذات ؛هي التي تعرضت في أكثر من محطة تاريخية إلى الغبن والتقزيم، ليقتصر دورها في الكثير من المجتمعات على الخدمة والمتعة والانجاب، لكنها ناضلت من أجل التغيير؛هي التي قهرت الظروف القاسية وتحدت الإعصار لتبقى شامخة شموخ النخيل الباسق .

تحية لكل آمرأة لأنها نصف المجتمع ،بل هي كيان المجتمع كله <3
تحية لكل النساء الخفيات اللواتي يعملن بجهد من أجل الدفع بالمُجتمع للرقي،تحية لكل آمرأة مقابل التعب المتواصل الذي تبذله في رعاية أبنائها ليلا و نهار بدون توقف،تحية لكل آمرأة لم تشملها التكريمات و الإحتفالات ،تحية لهن باعتبارهن المحرك الذي ساهم في صنع الحضارة والمدنية ،وقدمن الغالي والنفيس لتحقيق تحولات وإنجازات على جميع الأصعدة داخل مجتمعاتهن ،و تحملن العبء الأكبر من المعاناة في تقدم الإنسانية..هن لا ينتظرن عيدا لثبتوا وجودهن ..هن العيد نفسه.
.. سيدتي لك مني في يومك الأغر هذا و في كل أيام السنة وسام تكريم وعرفان، ووقفة آحترام و إجلال لكل ما تسدينه من جهود وتضحيات ، ستبقى شاهدة على كفاأتك وقدراتك الفذة ،لا لشيء إلا لكونها نسمات خير غذت عقول الأبرياء وسهلت حياتهم ..تحياتي لكِ أيتها المرأة العظيمة فما تقومين به في بناء المجتمع..
**جعل الله ايامكن كلها عيدا واعيادا ان شاء لله..نساء المغرب ..فخر الوطن أنتن **
<3 تحية لكل آمرأة مغربية على الخصوص ، و تحية لكل نساء العالم <3
مدونة الأدب
أيتها العظيمة فينا، أينما كنت تؤدين في واجبك جنبا إلى جنب مع أخيك الرجل .تناضلين من أجل بناء وطنك المفدّى ،ويا له من إنجاز عظيم أن تساهمي في تكوين عقول النشإ، تمدين يديك الرحيمتين كل يوم لتحمي بهما حماة الوطن في غد سيكونون فيه بفضلك نساء ورجالا هم عزّ الوطن وفخرها . فما أعظمك أيتها الشامخة فينا شموخ الجبال ،شموخ كل هرم عال ..
لقد دقت طبول هذا اليوم والفرحة قد حرّكت جناحيها لترفرف في سماءنا تحوم برياحين بهجة العيد العالمي للمرأة..لكن بالرغم من كل هذا فإن تكريمك و الاحتفال بما حققته وما أنجزته لا يجبُ أن يكون محصورا في يوم من السنة.. فاليوم و الأمس و الغد و كل عام و المرأة في الحياة في عيد وتكريم..
عذرا للساني المُتسلط قليلا و قلبي الأبي اللذين رفضا أن تقتصر كتاباتي على تقديم التهنئة ،و آستذكار والإحتفاء بالنساء المناضلات، الأديبات، القياديات ،و العاملات في قطاعات مُختلفة فقط ؛ و إنما سأشملُ في تهنئتي الحديث عن المنسيات اللواتي يعشن في المناطق المنسية، عن اللواتي يَقُمن بحماسة أصيلة بإدارة شؤون البيت، وعن اللواتي كُنَّ ولا زالن تقفن إلى جانب الرجل في معترك الحياة،و عن اللواتي نذرن أنفسهن ووقتهن وحياتهن لخدمة الجميع دون مُقابل.
المرأة..
هي تلك الأم ، الأُخت ،والإبنة التي أعطت للحياة معنى ، قدمت التضحيات،تحملت الآلام في الولادة ،سهرت الليالي و حُرمت النوم، كبرتنا،علمتنا، أبكتها ألامنا ، واسعدها نجاحنا ، أعطتنا الكرامة ، علمتنا الشموخ، خطت لنا طريق العلم بصعوبة، لنحصد ثمار حبها لنا علما ومستقبلا مشرفا ينصب في خدمة المجتمع..
هي نبعُ الحنان والعين الساهرة عند إفتراشنا سرير المرض والجراح من رصاصة عدو غادر،هي الشهيدة والجريحة والأسيرة قبل أن تكوني أُم للشهداء والأسرى والمفقودين، هي الروضة والمدرسة والجامعة ومنبع حروف الأبجدية، إلى حصولنا لأعلى الدرجات قبل أن نكون كُتاب ومفكرين وأكاديميين.
هي كتاب ضخم مكتوب على كل صفحة من صفحاته كلمات العطاء،البذل،الإيثار،و نُكران الذات ؛هي التي تعرضت في أكثر من محطة تاريخية إلى الغبن والتقزيم، ليقتصر دورها في الكثير من المجتمعات على الخدمة والمتعة والانجاب، لكنها ناضلت من أجل التغيير؛هي التي قهرت الظروف القاسية وتحدت الإعصار لتبقى شامخة شموخ النخيل الباسق .
تحية لكل آمرأة لأنها نصف المجتمع ،بل هي كيان المجتمع كله <3
تحية لكل النساء الخفيات اللواتي يعملن بجهد من أجل الدفع بالمُجتمع للرقي،تحية لكل آمرأة مقابل التعب المتواصل الذي تبذله في رعاية أبنائها ليلا و نهار بدون توقف،تحية لكل آمرأة لم تشملها التكريمات و الإحتفالات ،تحية لهن باعتبارهن المحرك الذي ساهم في صنع الحضارة والمدنية ،وقدمن الغالي والنفيس لتحقيق تحولات وإنجازات على جميع الأصعدة داخل مجتمعاتهن ،و تحملن العبء الأكبر من المعاناة في تقدم الإنسانية..هن لا ينتظرن عيدا لثبتوا وجودهن ..هن العيد نفسه.
.. سيدتي لك مني في يومك الأغر هذا و في كل أيام السنة وسام تكريم وعرفان، ووقفة آحترام و إجلال لكل ما تسدينه من جهود وتضحيات ، ستبقى شاهدة على كفاأتك وقدراتك الفذة ،لا لشيء إلا لكونها نسمات خير غذت عقول الأبرياء وسهلت حياتهم ..تحياتي لكِ أيتها المرأة العظيمة فما تقومين به في بناء المجتمع..
**جعل الله ايامكن كلها عيدا واعيادا ان شاء لله..نساء المغرب ..فخر الوطن أنتن **
<3 تحية لكل آمرأة مغربية على الخصوص ، و تحية لكل نساء العالم <3
مدونة الأدب
